اجتماع سوري–سعودي يبحث التعاون الاستثماري بين البلدين في قطاعات المنافذ والجمارك

اجتماع سوري–سعودي يبحث التعاون الاستثماري بين البلدين في قطاعات المنافذ والجمارك

بحث رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك قتيبة بدوي الأربعاء 29 تموز مع وفد استثماري سعودي آفاق التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين، والفرص المتاحة لتطوير شراكات نوعية في القطاعات المرتبطة بعمل الهيئة.

وقدّم الجانب السوري عرضاً حول المقومات الاستثمارية التي تتمتع بها المناطق الحرة والمرافئ السورية، والمشروعات المطروحة للتطوير والتشغيل، إضافة إلى التسهيلات التي يمكن تقديمها للمستثمرين، بحسب ما نشرته الهيئة عبر حساباتها الرسمية.

وناقش الجانبان إمكانية الاستفادة من الخبرات والإمكانات الاستثمارية السعودية في تطوير المنشآت والخدمات اللوجستية، وإنشاء المناطق التخزينية، ودعم مشروعات النقل والتجارة العابرة، إلى جانب بحث الآليات العملية لتحويل الفرص المتاحة إلى مشروعات مشتركة قابلة للتنفيذ.

وأكد الطرفان أهمية مواصلة اللقاءات وتشكيل مسارات للتنسيق والمتابعة، بما يعزز العلاقات الاقتصادية السورية السعودية.

وشارك في الاجتماع من الجانب السعودي مستشار وزير الاستثمار في المملكة العربية السعودية أحمد عبد الرحمن المحايري، الذي ترأس الوفد، إلى جانب عدد من رجال الأعمال والمستثمرين السعوديين.

واستقبل رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك قتيبة بدوي في 25 حزيران الماضي، وفداً رفيع المستوى من دولة الإمارات العربية المتحدة، بحضور معاون رئيس الهيئة لشؤون المنافذ تميم صواغي، ومدير عام المؤسسة العامة للمناطق الحرة أحمد الضامن.

واستعرض الجانبان آفاق التعاون المشترك في عدد من الملفات، أبرزها إنشاء ممر لوجستي يربط الموانئ السورية بدول الخليج العربي، مروراً بجمهورية العراق، وصولاً إلى ميناء أم قصر، بما يسهم في اختصار زمن النقل وخفض التكاليف وتعزيز انسيابية حركة البضائع.

المصدر: الإخبارية