أكد نائب المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا كلاودو كوردوني، خلال كلمة في مجلس الأمن حول آخر التطورات في سوريا، الثلاثاء 21 تموز، أن أمام سوريا فرصة حقيقية لبناء مؤسسات شاملة تلبي احتياجات جميع السوريين وتعزز الثقة.
وشدد على ضرورة الالتزام بدعم الحكومة والشعب السوري خلال هذه المرحلة الحساسة، مشيراً إلى أن تعزيز الثقة وبناء المؤسسات يشكلان مدخلاً لتلبية احتياجات السوريين.
وأشار كوردوني إلى أن الحوادث الأمنية والصعوبات الاقتصادية والتوترات المحلية، ما تزال تشكل تحديات أمام سوريا.
وحث النائب إلى إحراز مزيد من التقدم عبر إجراءات قضائية شفافة وعادلة، وتنفيذ توصيات لجنة التحقيق الدولية المستقلة باعتبارها أساساً لتعزيز المساءلة وسيادة القانون.
وعن دور الأمم المتحدة، أوضح أنها تواصل تقديم مساعيها الحميدة ودعمها للآليات التنفيذية ميدانياً، لافتاً إلى استمرار جهود إعادة التأهيل الحكومية في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة.
وقال المسؤول الأممي إن الحكومة السورية تؤكد عزمها على تجنب تحويل سوريا إلى ساحة لصراع إقليمي أوسع، مؤكداً أن احترام سيادة سوريا ومنع المزيد من التصعيد يحظيان بأهمية كبيرة.
وعن الانتهاكات الإسرائيلية، دعا إلى وضع حد لانتهاك اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، معرباً عن استمرار القلق إزاء النشاط العسكري الإسرائيلي في جنوب سوريا.
وأضاف نائب المبعوث أن رفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب يعكس تنامي الثقة الدولية بتعافيها، مشدداً على أن مكافحة الإرهاب تبقى من الأولويات في ظل الهجمات التي شهدتها مدن سورية، وأن الاتجار بالمخدرات عبر الحدود السورية يشكل خطراً داهماً.
ومرر مجلس الأمن بالاجماع، في 25 حزيران الماضي، قراراً يقضي بتجديد ولاية قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك في الجولان المحتل “أندوف”، ضمن جلسة عقدها المجلس.




