رحّب المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توماس براك الجمعة 24 نيسان، بإعلان وزارة الداخلية السورية اعتقال أمجد يوسف المعروف بـ”جزار التضامن”.
قال المبعوث الأمريكي عبر منصة X إن الولايات المتحدة ترحّب بإعلان وزارة الداخلية السورية اعتقال أمجد يوسف المعروف بـ”جزار التضامن” والمسؤول عن فظائع مروّعة ارتُكبت بحق المدنيين.
وأضاف براك أن هذا يمثّل خطوة قوية نحو المساءلة بعيداً عن الإفلات من العقاب، ويجسد النموذج الجديد للعدالة الناشئ في سوريا ما بعد الأسد، والذي يقوم على سيادة القانون والمصالحة الوطنية وتطبيق العدالة بشكل متساوٍ بغض النظر عن الانتماءات السابقة.
وأكد أن رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب والولايات المتحدة يقفون إلى جانب الشعب السوري في دعم العدالة الحقيقية وسيادة القانون الجديدة والمساهمة في شفاء هذا الوطن الجريح.
وأعلن وزير الداخلية أنس خطاب، في وقت سابق اليوم، إلقاء القبض على أمجد يوسف المتورط في مجزرة حي التضامن التي وقعت في دمشق عام 2013.
وقال الوزير خطاب، في منشور عبر منصة “X”: إن المجرم أمجد يوسف المتهم الأول بارتكاب مجزرة التضامن أصبح في قبضتنا بعد عملية أمنية محكمة”.
وأوضحت وزارة الداخلية عبر قناتها على “تلغرام” أن عملية الرصد والتتبع استمرت لعدة أيام قبل تنفيذها في منطقة سهل الغاب بريف حماة، مؤكدة استمرار الجهود لملاحقة باقي المتورطين في المجزرة وتقديمهم إلى العدالة.
وتعود مجزرة حي التضامن إلى 16 نيسان 2013، حيث قُتل 41 مدنياً داخل الحي قبل أن تُلقى جثثهم في حفرة كبيرة فيما عُثر لاحقاً على رفات بشرية في المنطقة.
وفي نيسان 2022، نشرت صحيفة الغارديان البريطانية مقطعاً مصوراً قالت إنه سُرّب من أحد عناصر التشكيلات الموالية للنظام البائد، ويُظهر عمليات قتل وإحراق جثث نفذتها عناصر من “الفرع 227” التابع لشعبة المخابرات العسكرية في حي التضامن في واقعة أعادت تسليط الضوء على المجزرة.


