أكد الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول، يوسف قبلاوي، الجمعة 18 تموز، أن إحياء مشروع خط الأنابيب الحديثة – بانياس يمثل مشروعاً استراتيجياً يتجاوز نقل النفط نحو تعزيز التكامل الإقليمي في قطاع الطاقة.
وأوضح قبلاوي، في تصريح نشرته الشركة السورية للبترول عبر معرفاتها الرسمية، أن المشروع يعيد رسم خريطة التعاون بين سوريا والعراق، ويؤسس لشراكات دولية قادرة على دعم التنمية وتعزيز أمن الطاقة في المنطقة.
وأشار إلى أن مذكرتي التفاهم الموقعتين تمثلان بداية مرحلة جديدة من العمل المشترك والاستثمار طويل الأمد، وتعكسان رؤية تقوم على التكامل الإقليمي، وتطوير البنية التحتية، والاستفادة من الخبرات العالمية.
وبيّن قبلاوي أن المشروع يستهدف بناء قطاع طاقة أكثر كفاءة واستدامة، من خلال توسيع مجالات التعاون، وتعزيز الشراكات الدولية، ودعم مسارات تطوير البنية التحتية لقطاع النفط والغاز.
وأعلنت وزارة الطاقة توقيع مذكرتي تفاهم لإعادة إحياء مشروع خط الأنابيب العراقية–السورية، خلال اجتماعات عُقدت في الولايات المتحدة، بحضور رئيس مجلس الوزراء العراقي ووزير الطاقة الأمريكي وعدد من كبار المسؤولين.
وشملت المذكرة الأولى، الموقعة بين الشركة السورية للبترول وشركة نفط البصرة، إعادة تأهيل وإحياء خط الأنابيب الحديثة–بانياس، المرتبط تاريخياً بمسار خط كركوك–بانياس، لاستعادة ممر حيوي لنقل النفط العراقي.
ونصّت المذكرة الثانية، الموقعة مع ائتلاف يضم شركات Chevron وUCC Holding وTI Capital، على إعداد الدراسات الفنية والمالية، ووضع الأسس التنفيذية لإعادة تأهيل الخط والمنشآت المرافقة.
ويُعد المشروع أحد أبرز مشاريع البنية التحتية الاستراتيجية في المنطقة، إذ تستهدف أعمال إعادة تأهيله الوصول إلى طاقة تشغيلية تقارب مليوني برميل يومياً، بما يعزز موقع سوريا كمحور إقليمي لعبور الطاقة نحو البحر الأبيض المتوسط.



