توغلت قوة للاحتلال الإسرائيلي مؤلفة من آليتين عسكريتين، اليوم الأحد 31 أيار، على الطريق الواصل بين قرية صيدا الجولان ومزرعة البصالي في ريف القنيطرة الجنوبي.
وذكرت وكالة سانا أن قوات الاحتلال نصبت حاجزاً عسكرياً مؤقتاً عند المدخل الشرقي لقرية معرية في منطقة حوض اليرموك غرب محافظة درعا.
وبيّن رئيس بلدية معرية وعابدين موفق محمود لوكالة سانا، أن 4 آليات عسكرية للاحتلال وعلى متنها نحو 150 جندياً وصلت إلى المنطقة صباحاً، ونصبت حاجزاً بالقرب من مقسم الهاتف عند مدخل القرية من الجهة الشرقية.
وأضاف رئيس البلدية أنهم فتشوا المارة والسيارات والسرافيس العابرة، دون ورود معلومات عن تسجيل اعتقالات أو احتجاز أشخاص، قبل انسحابهم لاحقاً.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي، توغلت فجر الخميس 21 أيارالجاري، في منطقة وادي الرقاد قرب قرية جملة بريف درعا الغربي، انطلاقاً من ثكنة الجزيرة العسكرية عبر عدة آليات باتجاه المنطقة الحدودية.
وذكر مراسل الإخبارية في 14 أيار الجاري، أن قوات الاحتلال استهدفت بقصف مدفعي الأراضي الزراعية المحيطة ببلدة جملة.
وتطالب سوريا باستمرار بخروج قوات الاحتلال من أراضيها، وتشدد على أن جميع الإجراءات الإسرائيلية في الجنوب السوري باطلة ولاغية، ولا ترتّب أي أثر قانوني وفقاً للقانون الدولي، بينما يواصل الاحتلال اعتداءاته وخرقه اتفاق فض الاشتباك لعام 1974 في الجنوب السوري، من خلال الاعتقالات والمداهمات والاعتداء على المواطنين وتجريف الأراضي وإطلاق القذائف.


