دير الزور.. تفكيك خلية إرهابية لداعش وإلقاء القبض على متزعّمها

دير الزور.. تفكيك خلية إرهابية لداعش وإلقاء القبض على متزعّمها

نفّذت قوى الأمن الداخلي بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة السبت 1 آب، عملية أمنية أسفرت عن تفكيك خلية إرهابية نشطة تابعة لتنظيم داعش في محافظة دير الزور.

وألقت قوى الأمن القبض على متزعّم العصابة وعدد من أفرادها استناداً إلى معلومات استخباراتية دقيقة بحسب ما ذكرت قوى الأمن الداخلي عبر معرفاتها الرسمية.

وداهمت القوة المنفّذة مواقع أفراد الخلية، حيث بادروا إلى الاشتباك ورفضوا تسليم أنفسهم، فيما حاول متزعم الخلية المدعو عبد الفتاح جمعة الخلف، إلقاء قنبلة يدوية إلا أن سرعة الاستجابة مكّنت من السيطرة عليه وإلقاء القبض عليه قبل تنفيذ محاولته، بالتزامن مع إصابة طفل كان داخل المنزل ونقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وأسفرت العملية عن تحييد المدعو عطاء الله، مسؤول الاغتيالات في المنطقة قبل تمكّنه من تفجير حزام ناسف، وإلقاء القبض على المدعو حيدر جدعان الجاسم، إضافة إلى ضبط أسلحة وذخائر وأحزمة ناسفة بحوزة أفراد الخلية.

وأظهرت نتائج التحقيقات الأولية مسؤولية الخلية عن تنفيذ جرائم إرهابية في منطقتي الباغوز والشعفة بريف البوكمال، من بينها اغتيال أحد عناصر الأمن الدبلوماسي يوم عيد الأضحى، وزرع عبوة ناسفة داخل محل تجاري أدت إلى استشهاد أحد عناصر الأمن واستهداف إحدى مركبات الأمن الداخلي بعبوة ناسفة.

وتواصل الجهات المعنية التحقيقات مع الموقوفين تمهيداً لإحالتهم إلى القضاء المختص وملاحقة كل من يثبت تورطه في دعم الخلية أو مساندتها أو التستر على عناصرها.

وفي تموز الفائت، أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا أن جهاز الاستخبارات العامة، بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي في محافظة حلب، نفّذ عملية نوعية أسفرت عن إلقاء القبض على خليتين تابعتين لتنظيم “داعش”.

وكشف البابا في تصريح للإخبارية، أن الخليتين كانتا تنشطان ضمن ما يسمى بـ“ولاية حلب”، ومسؤولتين عن تنفيذ أعمال إرهابية في منطقتي الباب والراعي.

وأوضح أن الخلية الأولى المؤلفة من 3 أشخاص، استهدفت في وقت سابق أحد الحراس الأمنيين التابعين لوزارة الداخلية، وحاولت استهداف سيارة مسؤول في وزارة الدفاع، إضافة إلى محاولات زرع عبوات ناسفة، مشيراً إلى أن القبض على أفرادها تم خلال فترة قصيرة، بينما كانوا يستعدون لتنفيذ عمل إرهابي جديد.

وأضاف المتحدث أن الخلية الثانية، المؤلفة من 4 أشخاص، نفّذت عمليات اغتيال عدة، وكانت تستهدف بشكل عشوائي العاملين في المؤسسات الحكومية، أو المنتسبين للأجهزة الأمنية والجيش العربي السوري.

المصدر: الإخبارية