أكد رئيس الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية عبد الباسط عبد اللطيف، الجمعة 24 نيسان، أن إلقاء القبض على المجرم أمجد يوسف الذي وثق ارتكابه لمجزرة في حي التضامن يُشكّل خطوة مفصليّة على طريق العدالة.
وأوضح عبد اللطيف في منشور على منصة إكس، أن هذه الجرائم لا تسقط بالتقادم، وحقوق الضحايا لا تُنسى، وأن المساءلة قادمة، والعدالة ماضية حتى النهاية.
وأثار خبر القبض على المجرم أمجد يوسف، ردود فعل مفرحة بين أوساط الشعب السوري، على المستويين الشعبي والرسمي، حيث ثمّن مسؤولون ومواطنون هذه العملية الأمنية التي جسّدت إرادة الدولة في استرداد الحقوق وتكريم أرواح الشهداء.
وأكد وزير الإعلام حمزة المصطفى أن إلقاء القبض على المجرم أمجد يوسف يشكل انتصاراً أول لأرواح الشهداء، وتكريماً معنوياً مستحقاً لعائلاتهم ولكل من اكتوى بنار الجور من النظام البائد.
وأوضح الوزير المصطفى في منشور على منصة إكس، في وقت سابق من اليوم، أن هذه الخطوة أساسية على طريق العدالة الانتقالية، لمحاسبة كل من تجرأ على استباحة دماء الشعب السوري وكرامته.


