أعلن وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، الأربعاء 24 حزيران، بدء مرحلة جديدة تقوم على الانتقال من الحوار إلى الشراكة، ومن التخطيط إلى العمل والتنسيق الدولي المنظم، وفق رؤية وطنية تتبعها الحكومة السورية بالتعاون مع الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والخبراء العاملين في هذا القطاع.
وأوضح الصالح في ختام مؤتمر المعنيين بأعمال إزالة الألغام في سوريا المنعقد في جنيف، أن الحوارات والنقاشات التي شهدها المؤتمر تمهد الطريق أمام التعافي وإعادة الإعمار، وعودة النازحين واللاجئين عودةً آمنةً وطوعيةً وكريمةً إلى منازلهم ومجتمعاتهم، بحسب ما نشرت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث عبر حساباتها الرسمية.
وأشار الوزير إلى امتلاك سوريا خبرات وقدرات بشرية متخصصة في إزالة الألغام، إلا أنها غير كافية أمام حجم التلوث الكبير بالألغام والذخائر، مؤكداً الحاجة إلى تدريب المزيد من الكوادر الوطنية المتخصصة.
كما أكد الوزير أهمية استخدام التقنيات الحديثة في أعمال المسح والإزالة للحد من المخاطر التي تواجه الفرق العاملة في الإزالة.
وبيّن الصالح أن أبرز مخرجات المؤتمر تمثلت في تعزيز التضامن الإنساني وبناء شراكات دولية لدعم جهود إزالة الألغام خلال المرحلة المقبلة.
وشارك الوزير الصالح، أمس، في مؤتمر المعنيين بأعمال إزالة الألغام في سوريا، المقام في مدينة جنيف السويسرية، بالشراكة مع مركز جنيف الدولي لأنشطة إزالة الألغام للأغراض الإنسانية، ودعم من الاتحاد الأوروبي وألمانيا وسويسرا.


