ضربات أمريكية جديدة على إيران لليلة السابعة على التوالي

ضربات أمريكية جديدة على إيران لليلة السابعة على التوالي

شنّت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، الجمعة 17 تموز، جولة جديدة من الضربات ضد إيران، في إطار عملياتها المتواصلة لليلة السابعة على التوالي.

وأكدت “سنتكوم” في بيان نشرته عبر منصة “X” أن الضربات تهدف إلى مواصلة تقويض القدرات العسكرية الإيرانية، مشيرة إلى أن تنفيذها جاء بناءً على توجيهات القائد الأعلى للقوات المسلحة الأمريكية.

وتأتي هذه الضربات ضمن تصعيد عسكري متواصل تقول واشنطن إنه يستهدف القدرات الإيرانية المستخدمة لتهديد أمن الملاحة، مع استمرار العمليات الأمريكية ضد أهداف مرتبطة بهذا الملف.

وأظهرت بيانات منصة “مارين ترافيك”، الجمعة 17 تموز، انخفاض عدد عمليات العبور المؤكدة عبر مضيق هرمز إلى أدنى مستوى خلال 3 أسابيع، بعد تسجيل 8 عمليات عبور فقط في 16 تموز.

وبحسب البيانات، فقد تراجع عدد عمليات العبور من 15 عملية في اليوم السابق إلى 8 عمليات، نُفذت 7 منها عبر المسار الإيراني، فيما لم تُسجل أي عمليات عبور عبر المسار العُماني، كما لم تُرصد أي تحركات لـ”الأسطول المظلل” الذي يضم سفناً لا تشغّل أنظمة التتبع.

وأعلنت “سنتكوم” الخميس 16 تموز، تنفيذ جولة جديدة من الضربات الصاروخية على الأراضي الإيرانية بهدف تقويض قدرة طهران على تهديد السفن العابرة ‏لمضيق هرمز، في ظل اعتداءات إيرانية متواصلة على بعض الدول العربية.

وأوضحت أن ‏الموجة الأخيرة من الضربات استهدفت مراكز قيادة ومواقع للدفاع الجوي، وقدرات صاروخية وطائرات ‏مسيّرة ومنشآت للمراقبة الساحلية، لافتة إلى أن القوات الأمريكية استخدمت ذخائر دقيقة التوجيه لضرب أهداف في مواقع إيرانية ‏عدة، بينها بندر عباس، بهدف تقويض قدرة إيران على تهديد طواقم السفن التجارية العابرة ‏لمضيق هرمز.‏

وكانت “سنتكوم” قد أعلنت في 15 تموز، فرض إجراءات حصار بحري على إيران، مؤكدة تعطيل ناقلة نفط فارغة كانت تحاول الإبحار نحو ميناء إيراني في الخليج العربي.

وأوضحت أن قواتها رصدت الناقلة التجارية “إم تي بيلما” التي ترفع علم كوراسا وأثناء توجهها إلى جزيرة خارك، قبل أن تتجاهل تحذيرات متكررة، ما دفع طائرة أمريكية إلى تعطيلها بصواريخ “هيلفاير”.

وأضافت القيادة أن الحصار البحري استؤنف بدءاً من 14 تموز، مؤكدة أن قواتها أعادت توجيه سفينتين تجاريتين ملتزمتين، وعطلت سفينة ثالثة، مع استمرار حالة التأهب لضمان الامتثال الكامل للإجراءات.

المصدر: الإخبارية