التقى مندوب سوريا لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في لاهاي محمد كتوب، وزيري العدل والصحة وبحث معهما القضايا ذات الصلة بعمل المنظمة، والملفات القانونية وتعزيز الجاهزية والتنسيق الصحي.
وأوضحت وزارة العدل عبر حساباتها الرسمية، الأحد الـ23 من آب، أن وزير العدل مظهر الويس بحث مع كتوب عدداً من الموضوعات والقضايا ذات الصلة بعمل المنظمة، والملفات القانونية المتعلقة بسوريا.
وفي السياق، بحث وزير الصحة مصعب العلي مع المندوب كتوب، تعزيز التعاون والتنسيق في الجوانب الصحية المرتبطة بالملف الكيميائي، بحضور مدير إدارة المنظمات في وزارة الخارجية، سعد بارود.
وأكد الوزير العلي استعداد الوزارة لتقديم الدعم والمساندة، مشدداً على أهمية استمرار التنسيق الدائم بين الجهات المعنية للوصول إلى عمل تكاملي ومستدام.
من جانبه، أوضح كتوب أن العمل على الملف يتضمن رفع الجاهزية الوطنية للاستجابة للطوارئ، بالتوازي مع خطوات التخلص من الأسلحة الكيميائية، مثمناً جهود وزارة الصحة ودورها المحوري، ومشيداً بالتعاون القائم بين الجانبين.
وخلال كلمته في فعالية إحياء الذكرى الـ13 للمجزرة في معضمية الشام، الجمعة الـ21 من آب، قال كتوب: إن ذكرى المجزرة الكيميائية في معضمية الشام تستحضر مشاعر التكاتف والتضامن بين أبناء المناطق المحاصرة، رغم كل الألم الذي عانوه.
ولفت خلال كلمته إلى أن وزارتي العدل والداخلية وهيئة العدالة الانتقالية أحرزت تقدماً واسعاً في التحقيقات وجمع المعلومات وتنفيذ مذكرات الاعتقال بحق الضالعين، معرباً عن شعوره بالارتياح إزاء هذا التقدم، ومشدداً على أن الحكومة السورية تعمل على بناء شراكات دولية لملاحقة الضالعين في جرائم الأسلحة الكيميائية.




