بحثت وزارة الاتصالات وتقانة المعلومات والهيئة المركزية للرقابة والتفتيش، الأحد 23 آب، تطوير ممارسة رقابية تواكب التحولات المتسارعة في قطاع الاتصالات والتكنولوجيا.
وقالت وزارة الاتصالات وتقانة المعلومات عبر معرفاتها الرسمية: إن الوزير عبد السلام هيكل استقبل رئيس الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش عامر العلي وعقدا جلسة عمل موسعة، بحضور عدد من المعنيين من الوزارة والهيئة، لبحث تطوير القطاع.
واستعرض هيكل خلال اللقاء رؤية الوزارة لإعادة بناء القطاع، وتحديث بنيته المؤسسية والتنظيمية، وتحسين الخدمات وجذب الاستثمارات.
وأوضح هيكل أن فاعلية الرقابة تبدأ بفهم أهداف مشاريع الوزارة وطبيعة التحولات التي تديرها، خصوصاً مع تسارع القرارات التنفيذية والاستثمارية داخل القطاع.
وأكد أن الرقابة ينبغي أن تحمي المال العام وتصحح الخلل، من دون إضعاف قدرة الإدارة على اتخاذ القرارات وتنفيذ المشاريع ضمن بيئة متغيرة، مشدداً على أهمية تحويل الرقابة إلى شريك في الحوكمة والتطوير المؤسسي، بما يعزز النزاهة ويرافق عملية الإنجاز بدلاً من تعطيلها.
وثمّن هيكل حرص الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش على فهم طبيعة المشاريع التحولية، وبناء علاقة تكاملية بين الرقابة والإدارة تدعم النزاهة والإنجاز.
كما ناقش الجانبان سبل تعزيز الرقابة الداخلية في الوزارة والجهات التابعة لها، إلى جانب تطوير مهارات الكوادر عبر برامج تدريبية متخصصة تراعي الطبيعة الفنية والاستثمارية لقطاع الاتصالات والتكنولوجيا.
واتفق الطرفان على مواصلة التنسيق وعقد لقاءات دورية تتيح تبادل المعلومات حول برامج الوزارة ومشاريعها، وتعزز ممارسة رقابية أكثر مواكبة للقطاع ومتطلبات تطويره، بما يعزز النزاهة وكفاءة الأداء، ويدعم تنفيذ المشاريع وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.
وتعمل الوزارة، وفق ما أوضحه مكتبها الإعلامي لموقع الإخبارية في وقت سابق، على تطوير القطاع عبر مسارين متوازيين يركزان على تحسين الخدمات وتحديث البنية التحتية.
ويركز المسار الأول على رفع كفاءة الخدمات القائمة وتحسين استقرارها، في حين يستهدف الثاني تنفيذ مشاريع بنيوية لتحديث الشبكات وزيادة قدراتها.
وتؤكد الوزارة أن مستوى الخدمات لا يزال بحاجة إلى تحسين ملموس في مناطق عدة، خصوصاً من حيث الجودة والاستقرار والسرعات المتاحة للمستخدمين.
وتربط الوزارة معالجة هذه التحديات بتطوير البنية التحتية بالتوازي مع تحسين التشغيل والصيانة ورفع الجاهزية الفنية، بما يواكب الطلب المتنامي على الخدمات الرقمية.




