“جراح صنعت النصر”.. وزراة الدفاع تنظم الملتقى العام للجرحى العسكريين في دمشق

"جراح صنعت النصر".. وزراة الدفاع تنظم الملتقى العام للجرحى العسكريين في دمشق

نظمت ‏مديرية ‏شؤون الجرحى في وزارة الدفاع، الملتقى العام للجرحى تحت عنوان “جراح صنعت النصر”، في العاصمة دمشق وبمشاركة أكثر من 300 مصاباً من أصحاب الإصابات الدائمة.

وحضر الملتقى معاون وزير الدفاع للمنطقة الجنوبية العميد أحمد عيسى الشيخ، وعدد من الضباط والمسؤولين، حسب ما نشرت وزارة الدفاع عبر معرفاتها الرسمية الأحد 23 آب.

وأشارت الوزارة إلى أن الملتقى يأتي تأكيداً على اهتمامها وترسيخاً لنهجها في تأهيل الجريح من متلقٍّ للرعاية إلى صانع أثر فاعل في المجتمع.

وقال الشيخ في كلمة خلال ‏الملتقى: إن تضحيات العسكريين وجراحاتهم الباسلة كانت الثمن الحقيقي لنيل الحرية ‏والكرامة، مؤكداً أن هذه الأمة لن تنهض إلا بهم وببطولاتهم التي أضاءت الطريق، ‏وأن الطموح اليوم لا يحده سقف، حسب ما نقلت وكالة سانا.

وأشار أنه لا بناءً حقيقياً للدولة ومؤسساتها من دون الجرحى العسكريين، ‏مبيّناً أن معركة اليوم والغد تحتاج إلى عقولهم النيرة وعزيمتهم التي لا تلين، ‏للمشاركة معاً في قيادة الدفّة ورسم مستقبل سوريا.

وأضاف الشيخ: نحثكم ونحث أنفسنا على إغلاق الأبواب تماماً أمام أي ‏بارقة لليأس أو الإحباط، فلا مكان للوهن في قلوبنا المؤمنة التي صمدت في أعتى ‏الظروف وهزمت الطغيان.

بدوره، أوضح مدير مديرية شؤون الجرحى في وزارة الدفاع العميد حذيفة الشيخ ‏سليمان، أن العنوان “جراح صنعت النصر” لا يتحدث عن جراح مضت أو صفحات ‏أُغلقت بانتهاء المعارك، بل عن رجال صنعت تضحياتهم مرحلة جديدة من تاريخ ‏الوطن.

وبيّن سليمان أن المديرية لا تنظر إلى مهمتها التي من شأنها تقديم خدمات فحسب، وإنما تراها ‏أمانة ومسؤولية وطنية، تعمل من خلالها على انتقال الجريح من مرحلة تلقي ‏الرعاية إلى مرحلة الفاعلية والتأهيل.

وقال: نجدد عهدنا لكم بأن تبقى تضحياتكم حاضرة في كل ‏ميدان، وأن يكون الوفاء لكم منهجاً متجدداً لا مناسبة عابرة، وما حملتموه على ‏أجسادكم من آثار معارك التحرير؛ سنحمله نحن على عاتقنا أمانة ومسؤولية.

المصدر: الإخبارية